جيرار جهامي

501

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

موجودة لا على تلك الحالة ، أو لم تكن موجودة أصلا ( س ، أ 2 ، 93 ، 1 ) - إنّ العلّة لا توجد إلّا مع المعلول ( س ، ن ، 207 ، 15 ) - العلّة تكون علّة الشيء بالذات مثل الطبيب للعلاج ، وقد تكون علّة بالعرض : إما لأنّه لمعنى غير الذي وضع صار علّة كما يقال إنّ الكاتب يعالج وذلك لأنّه يعالج لا من حيث هو كاتب بل لمعنى آخر غيره ، وهو أنّه طبيب ، وإما لأنّه بالذات يفعل فعلا لكنه قد يتبع فعله فعل آخر مثل السقمونيا فإنّها تبرّد بالعرض لأنّها بالذات تستفرغ الصفراء ويلزمه نقصان الحرارة المؤذية ( س ، ن ، 212 ، 17 ) - العلّة أحقّ من المعلول ( ب ، م ، 10 ، 11 ) - العلّة لا بدّ وأن تكون موجودة ، حتى توجب لغيرها وجودا ( غ ، م ، 181 ، 20 ) - العلّة تنقسم : إلى ما يكون جزءا من ذات المعلول ، وإلى ما يكون خارجا ( غ ، م ، 189 ، 19 ) - إنّ العلّة تنقسم : إلى علّة بالذات ، وإلى علّة بالعرض . وتسمّى العلّة بالعرض ، علّة مجاز محض ( غ ، م ، 192 ، 11 ) - كل علّة ، فإنّما يلزم معلولها على سبيل الوجوب ( غ ، م ، 203 ، 7 ) - يعنى بالفاعل ما يفعل بقصد طبيعي أو إرادي ، ويعنى بالعلّة ما يتبعه وجود الأمر من غير قصد منه ( بغ ، م 2 ، 49 ، 7 ) - العلّة تقال لما يصدر عنه وجود شيء كيف كان إما ملقا وإما في شيء ( بغ ، م 2 ، 49 ، 13 ) - نعني بالعلّة ما يجب بوجوده وجود شيء آخر بتّة دون تصوّر تأخّر ، ويدخل فيها الشرائط وزوال المانع ( سه ، ر ، 62 ، 15 ) - للعلّة على المعلول تقدّم عقليّ لا زمانيّ ، وقد يكونان في الزمان معا ، كالكسر مع الانكسار ، فنقول " كسر فانكسر " دون العكس ( سه ، ر ، 63 ، 4 ) - قد يقال العلّة بإزاء ما يمتنع بعدمه الشيء فقط ، فمنها الفاعلية ، كالنجار للكرسي ، والصورية كهيئة الكرسي ، والمادية كالخشب ، والغائية كحاجة الاستقرار ، وهي علّة فاعلية للعلّة الفاعلية ، وإن كانت معلولة لها في الوجود ، ولكن ليس العلّة الغائية إلّا ما في الذهن ( سه ، ل ، 128 ، 12 ) - إنّ العلّة تتقدّم على المعلول بالوجود ( سه ، ل ، 130 ، 8 ) - إنّ وجود المعلول يتعلّق بالعلّة من حيث أنّها على الجهات التي هي بها علّة من وجود ما ينبغي وعدم ما لا ينبغي كالحاجة إلى معاون ، أو وقت ، أو إرادة ، أو داع موجب للإرادة ( سه ، ل ، 133 ، 20 ) - العلّة في كل جنس جنس من الموجودات هي أولى بالوجود والحقيقة من الأشياء التي هي علّة له في ذلك الجنس ( ش ، ت ، 14 ، 16 ) - العلّة التي هي مبدأ الانفعال هي الموضوع والهيولى ( ش ، ت ، 191 ، 19 ) - إن العلّة تقال على العنصر مثل ما يقال إن النحاس علّة الصنم والفضّة علّة الخاتم وتقال على الصورة والمثال . . . وهذه العلّة هي التي تدل على صورة الشيء الخاصّة به وصورة أجناسه ( ش ، ت ، 483 ، 8 ) - المبدأ هو أحق بالأسباب التي من خارج الشيء ، والعلّة دون المبدأ في ذلك . والمبدأ أيضا كأنه أعم من العلّة إذ يقال المبدأ على مبادئ التغيير مع قوله على العلل الأربعة ( ش ، ت ، 499 ، 7 ) - العلّة اضطرار ما ( ش ، ت ، 520 ، 18 )